في مشهد يثير الغضب والاشمئزاز، تتحول رحلة السفر مع شركة “الوسام الذهبي” من وسيلة نقل إلى تجربة مهينة مليئة بالإذلال والابتزاز، حيث يعاني المواطنون من سوء المعاملة والاحتقار من طرف المرافقين والمساعدين الذين لا يترددون في تهديد الركاب واستفزازهم دون أي احترام لكرامتهم أو حقوقهم.
“الإكرامية” الإلزامية: ابتزاز في وضح النهار!
في انتهاك صارخ لأخلاقيات المهنة، يقوم بعض العاملين في الشركة بإجبار الركاب على دفع إكراميات إجبارية تحت التهديد، رغم أنهم قد دفعوا ثمن التذكرة كاملا.
وكأن الأمر لا يكفي، فإن هذه الممارسات تجري بوقاحة شديدة، حيث يتم التعامل مع المسافرين باستعلاء وكأنهم “زبائن مكرهين” لا يملكون سوى الانصياع للأوامر.
معاملة غير إنسانية وإهانة مباشرة للمسافرين
بدلًا من تقديم خدمة محترمة تتناسب مع أبسط حقوق الركاب، يجد المسافرون أنفسهم تحت رحمة أفراد يتصرفون وكأنهم فوق القانون، يرفعون أصواتهم على الركاب، ويستهزئون بهم، بل ويصل الأمر إلى حد التهديد لمن يرفض دفع الأموال الإضافية.
كيف يمكن لشركة نقل، من المفترض أن تقدم خدماتها للجمهور، أن تتحول إلى عصابة تستغل المواطنين؟
أين الرقابة؟ ومن يحمي المواطنين من هذه التجاوزات؟
إن استمرار هذه السلوكيات يكشف عن غياب تام للرقابة، فلو كانت هناك متابعة حقيقية من الجهات المختصة لما تجرأت هذه الشركة على التعامل بهذه الطريقة المهينة مع المواطنين.
أين وزارة النقل؟ أين السلطات المختصة؟ ولماذا يتم السماح لهذا النوع من الاستغلال بالاستمرار دون تدخل حازم؟
