أفادت وسائل إعلام فرنسية، أن رجلا جزائريا اختار العودة إلى السجن بدلا من العيش مع عمه.
وبحسب المصادر، فإن المهاجر الجزائري البالغ من العمر 35 عاما قرر التخلص من سواره الإلكتروني من أجل العودة إلى السجن.
وأشارت إلى أنه أثناء قضاء عقوبته تحت المراقبة الإلكترونية في منزل عمه، تشاجر الرجل مع مضيفه، مشيرة إلى أن الرجل قال إن عمه اتهمه بإدخال البق إلى منزله.
وقالت إن الرجل لم يجد مخرجاً، ولذلك اتصل بأجهزة تنفيذ القانون في المحكمة ليعلن نيته إزالة السوار الإلكتروني، مؤكدة أن هذا خيار بالغ الخطورة بالنظر إلى العواقب المترتبة على ذلك.
وأثناء انتظار وصول الشرطة، لم يكن لدى الرجل أي نية للفرار. وهذا ما أكده محاموه. وتم إحالة الرجل إلى الشرطة.
وخلال جلسات المحكمة، اتُهم الجزائري بإتلاف الممتلكات العامة والفرار.
وبعد إدانته بارتكاب أعمال عنف، واجه الرجل عقوبة السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات، لكن حُكم عليه في النهاية بالسجن لمدة 3 أشهر.
ومع ذلك يجوز تمديد مدة الحبس عند عدم استيفاء شروط العقوبة المعدلة التي أثبتها.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فرنسية، رفض الجزائري الاستئناف، مفضلا السجن على العقوبة المعدلة، التي “تجبره” على تقاسم السكن مع عمه تحت سقف واحد.




