أعلنت المدعية العامة في باريس، في تصريح لقناة “آر تي إل”، أن الشرطة الفرنسية أوقفت خمسة أشخاص آخرين في إطار التحقيقات الجارية بشأن عملية السطو التي استهدفت متحف اللوفر في باريس، ما يرفع عدد الموقوفين في القضية إلى سبعة مشتبه بهم.
وأوضحت قناة “بي إف إم” التلفزيونية أن أحد الموقوفين اعتُقل في العاصمة باريس، مساء الأربعاء، ويُشتبه في تواجده بمسرح الجريمة يوم 19 أكتوبر الجاري، وهو التاريخ الذي شهد تنفيذ عملية السرقة التي هزّت الأوساط الثقافية والفنية في فرنسا.
وكان المدعي العام في باريس قد أعلن، في وقت سابق، أن رجلين أوقفتهما الشرطة خلال الأيام الماضية “اعترفا جزئيًا” بتورطهما في العملية، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية تخص المسروقات أو الجهة التي كانت تقف وراء التنظيم المحتمل للسطو.
وتُواصل السلطات الفرنسية تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة بباريس، وسط تكتم أمني شديد، في محاولة لتحديد جميع المتورطين واسترجاع القطع الفنية المسروقة، التي تُعد من أبرز رموز التراث الفني العالمي.
