كشف مصدر رفيع المستوى في قوات أمن المقاومة في قطاع غزة، اليوم الجمعة 2 أبريل 2025، أن جيش الاحتلال قصف عددًا من ضباط الشرطة وأعضاء اللجنة الشعبية بعد إحباط محاولة سطو في مدينة غزة.
وأضاف المصدر في تصريح صحفي: “يعمل الاحتلال على توظيف العملاء وتحريك الوضع الداخلي في قطاع غزة لدفع الحدود نحو الفوضى، في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار”.
وأوضح أن الاحتلال “يستخدم مجموعات مسلحة لنهب وسلب ما تبقى من مخزون غذائي في مخازن المنظمات والجمعيات الخيرية الدولية، بهدف تفاقم المجاعة وزيادة الضغط على المواطنين”.
وأكد أن المقاومة “تراقب ما يحدث عبر أجهزتها الأمنية، وستتخذ إجراءات رادعة خلال الساعات والأيام القادمة”.
ودعا المصدر أهالي قطاع غزة إلى “رفض أي ابن يثبت تورطه، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والمجتمعية”.
أفاد مصدر أمني فلسطيني” أن مجموعة من المسلحين الملثمين، يُقدر عددهم بنحو 50 شخصًا، نفذوا عملية سطو مسلح باستخدام بنادق إم-16 أمريكية الصنع.
وتمكنوا من الاستيلاء على عشرات الأطنان من المواد الغذائية من مستودع يقع في فندق المشتل، أقصى شمال غرب مدينة غزة.و كان المستودع مخصصًا لمنظمة “مطابخ فخر غزة”، التي يرأسها رجل الأعمال بشار المصري، والتي تُقدم وجبات الطعام لآلاف الفقراء والمحتاجين.
وأضاف المصدر أن مستودعات برنامج الغذاء العالمي في مخيم الشاطئ للاجئين، غرب المدينة، تعرضت هي الأخرى لهجوم مماثل، رغم أنها كانت توزع آلاف الوجبات يوميًا على سكان الحي.
وتابع: “كما هاجمت هذه المجموعات، بدعم من الاحتلال الإسرائيلي، مستودعًا صناعيًا تابعًا لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومستودعات خاصة تابعة لشركات ومؤسسات أخرى في حي الشيخ رضوان، مما ألحق أضرارًا جسيمة بالعديد من المخابز والمحلات التجارية في حيي تل الهوى والرمال، جنوب المدينة”.
وبحسب المصدر ذاته، فإن هذه العمليات جرت تحت غطاء طائرات مسيرة إسرائيلية من نوع كوادكوبتر وسكاي لارك، والتي كانت تطلق الذخيرة الحية وتسقط القنابل على أي نقطة تحاول اعتراض أو عرقلة الرحلات الجوية.
