شريط الاخبار
           

غامبيا تدعو أوروبا للتدخل بعد تفشي ظاهرة “السياحة الجنسية النسائية للمسنات”

كشفت تقارير دولية عن تزايد أعداد نساء أوروبيات مسنات، خصوصًا من بريطانيا وألمانيا وهولندا، اللواتي يتجهن إلى غامبيا ليس بغرض السياحة التقليدية، بل لإقامة علاقات خاصة مع شباب محليين يُعرفون بلقب “Toy Boys” أو “Bumsters”.

وهم الشبان، الذين يعانون في الغالب من ضيق العيش، يجدون في هذه العلاقات وسيلة لتحسين أوضاعهم الاقتصادية.

هذا الواقع أثار قلق السلطات الغامبية، التي عبّرت عن رفضها لصورة البلاد كوجهة لـ”السياحة الجنسية النسائية”، ودعت الحكومات الأوروبية إلى اتخاذ إجراءات للحد من سفر النساء المسنات بمفردهن إلى غامبيا.

وتسعى الحكومة لإعادة رسم صورة البلاد كوجهة سياحية راقية تعتمد على الثقافة والطبيعة، بعيدًا عن أي ممارسات مسيئة للمجتمع المحلي.

شارك المقال شارك غرد إرسال