شريط الاخبار
           

عمر لمرابط لجورنال24..على فرنسا أن تحترم علمانيتها و منع العباءة هو حملة جديدة ضد المسلمين

المرابط

أكد المحلل السياسي و الخبير في الشأن الفرنسي، عمر المرابط، أن الحكومة الفرنسية الحالية تبحث عن مصائد وتريد حل مشاكلها عبر الحديث عن الحجاب مرة وعن العباءة في مرة أخرى وعن البوركيني مرة ثالثة، بينما البلاد تتخبط في مشاكل عويصة.

وأشار المرابط، في تصريح لجورنال 24، أن المدارس الفرنسية تعاني من مشاكل كبرى، كمشكل الاكتظاظ و مشكل أساتذة الرياضيات وغيرها، لكن من يسمع كلام وزير التربية الوطنية يعتقد أن مشكل المدرسة في فرنسا هو الحجاب أو العباءة.

وشدد المتحدث، على أن فرنسا هي دولة علمانية، والعلمانية تقتضي الحياد تجاه جميع الأديان، وبالتالي وجب القول أن على علمانية فرنسا أن تضمن الحرية للجميع.

وأشار المرابط، إلى أنه من الناحية الشخصية ضد الجلباب أو النقاب الممنوع بموجب المحددات القانونية، لكن أن يقال أن هذه عباءة إسلامية عندما تلبسها فتاة تحمل اسم عربي، وفستان عندما ترتديها فتاة تحمل اسم أعجمي، فهذا هو الظلم وهذا هو “الإسلام فوبيا”.

وطالب المرابط فرنسا أن تحترم حيادها وتحترم علمانيتها وان تعطينا تعريف واضح للعباءة، معتبرا أن ما يقع في فرنسا هو حملة جديدة ضد الوجود الإسلامي في فرنسا، خاصة وأن العباءة أصبحت جزء من الموضة وترتديها جميع النساء بغض النظر عن الخلفيات الإثنية أو الأيدلوجية.

شارك المقال شارك غرد إرسال