حث حزب المحافظين البريطاني الحكومة البريطانية على مراجعة موقفها من قضية الصحراء، كما فعلت فرنسا.
جاء ذلك من خلال العضو البارز في الحزب، أندرو موريسون، الذي شغل في السابق العديد من المناصب العليا في الحكومات البريطانية المتعاقبة، حيث أرسل رسالة إلى وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، والتي أعيدت إلى مجلس العموم للرد عليها يوم الخميس.
وتساءل موريسون، عن ما إذا كان وزير الخارجية والكومنولث والتنمية سيجري “تقييمًا للجدوى المحتملة لدعم خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء المغربية، بما يتماشى مع المواقف الدبلوماسية المنقحة لفرنسا والولايات المتحدة وإسرائيل وإسبانيا.
وفي سؤال منفصل، سأل موريسون عن تقييم وزارة الخارجية البريطانية لـ “العقبات” التي تحول دون الاعتراف بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء بشكل عام، وفيما يتعلق بتلك المرتبطة بالأقاليم البريطانية الخارجية بشكل خاص.
وموريسون سياسي ودبلوماسي بريطاني بارز وضابط عسكري سابق، شغل سابقًا منصب وزير الدولة للتنمية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا بين عامي 2019 و2020. كما شغل مناصب حكومية أخرى، بما في ذلك وزير الدولة للتنمية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ووزير أيرلندا الشمالية ووزير استراتيجية الأمن الدولي.
كما سبق لموريسون أن زار المغرب في سبتمبر 2019، بصفته وزيرًا للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث التقى بوزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وناقش قضية الصحراء، وأعلن حينها عن “دعم بلاده الكامل” للعملية الدولية الرامية إلى إيجاد حل لقضية الصحراء، مشيرًا أيضًا إلى “الجهود الجادة والموثوقة” جاء ذلك في تصريح صحفي نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية.




