وقال شيخ الجامع الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب: «إن العالم يندفع دون حسيب ولا رقيب نحو هاوية لم يشهد التاريخ مثلها من قبل».
وأضاف خلال كلمته التي ألقاها اليوم السبت في احتفال “ليلة القدر” بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والتي نقلتها وسائل إعلام مصرية مختلفة، أن “هذا الوضع البائس سرعان ما يتحول إلى علاقات”. الصراع المسلح، مما أدى في نهاية المطاف إلى ظهور صورة غريبة وغير طبيعية للغاية في تاريخ الحروب والصراعات المسلحة.
وشن الدكتور الطيب هجوما لاذعا على زعماء الدول الغربية “القساة القلوب.. الذين يقودون جيشا مسلحا بأحدث أسلحة القتل والدمار الشامل التي تنفثها المصانع الأوروبية والأمريكية، ويواجهون معهم شعباً مدنياً أعزلاً، لم يعتد يوماً سفك الدماء، أو “رؤية جثث الأطفال والنساء والرجال والمرضى ملقاة في الشوارع أو مختبئة تحت أنقاض المباني المدمرة”، كما قال. وضعه.
وأكد أن “كل ما يعلمه أهالي غزة الأبرياء والفقراء والمحاصرون أن قدرهم قد كتب أنهم سيلقون ربهم شهداء وشهودا على جرائم الإبادة والمحرقة الجماعية التي ارتكبها طغاة القرن الحادي والعشرين”.
وتابع: “بشرونا بأن هذا هو قرن المعرفة والتقدم والرقي والأخلاق الإنسانية والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرها من الأكاذيب والأباطيل التي وقعت على الكثير منا واعتبرتها ثابتة. الحقائق من بين حقائق عقولنا وأعيننا. »




