تتجه أنظار عشاق كرة القدم، يوم الثلاثاء، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين الإسباني والفرنسي في نصف نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يوصف بـ”النهائي المبكر” بالنظر إلى قيمة المنتخبين وما يضمانه من أسماء بارزة مرشحة للمنافسة على اللقب.
ويخوض المنتخب الإسباني، المتوج بكأس العالم سنة 2010، المباراة بطموح استعادة المجد العالمي، معتمدا على مجموعة شابة قدمت مستويات لافتة خلال البطولة، بقيادة لامين يامال، إلى جانب بيدري وغافي ونيكو ويليامز ومارتن زوبيمندي ومارك كوكورييا، في منظومة تعتمد على الاستحواذ والضغط الجماعي وصناعة الفرص.
في المقابل، يدخل المنتخب الفرنسي المواجهة بهدف بلوغ نهائي جديد وتعزيز حضوره المتواصل في الأدوار المتقدمة من كأس العالم، بعدما توج باللقب عامي 1998 و2018 وبلغ نهائي النسخة السابقة. ويقود كيليان مبابي تشكيلة “الديوك”، مدعوما بعناصر بارزة من بينها عثمان ديمبيلي، وأوريلين تشواميني، وويليام صليبا، والحارس مايك ماينان.
وتحمل المباراة أبعادا تتجاوز الجانب الفني، إذ تمثل امتدادا للتنافس التاريخي بين المنتخبين، وسط ترقب لمواجهات فردية منتظرة، أبرزها الصراع بين لامين يامال وكيليان مبابي، إلى جانب معركة خط الوسط بين بيدري وتشواميني، في لقاء يتوقع أن يكون حافلا بالإثارة والتنافس على بطاقة العبور إلى النهائي.

