يعيش سوق جماعة بني أحمد الشرقية حالة من الفوضى العارمة التي تجاوزت كل الحدود، حيث يغيب التنظيم بشكل كلي عن هذا المرفق الحيوي، وتسيطر العشوائية على مشهد التسوق اليومي، مما يثير استياء كبيرا لدى الزوار والساكنة على حد سواء، فالداخل إلى السوق يصدم بحجم الإهمال الذي يطال كل جانب من جوانبه.
تتراكم السلع والخضر فوق الأرض مباشرة في مشهد يفتقر لأدنى شروط الصحة، ويغزو الغبار المتطاير المواد الغذائية المعروضة تحت أشعة الشمس، بينما تفتقر هذه المنتجات للجودة المطلوبة بسبب سوء التخزين والعرض، وهذا الوضع الكارثي يضع سلامة المواطن في مهب الريح أمام صمت الجهات المسؤولية.
تنتشر النفايات والقاذورات في كل زاوية من زوايا السوق دون تدخل يذكر، وتنبعث الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف وتطرد المتسوقين، كما تشكل هذه التراكمات بؤرة خصبة للحشرات والأوبئة الخطيرة، مما يحول مكانا مخصصا للتموين إلى مصدر حقيقي للتلوث والضرر البيئي الشامل.
تطالب الساكنة المحلية بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ويناشد المواطنون السلطات المختصة بوضع مخطط جدي لتنظيم هذا المرفق وتأهيله، وذلك لضمان كرامة المستهلك وحماية حقه في بيئة نظيفة وسلعة سليمة، فالوضع الحالي لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار أو التهميش
