كشفت صحيفة “إلكونفيدينسيال” الإسبانية عن معطيات خاصة تفيد بتوقيع نادي ريال مدريد اتفاقيات امتياز تجاري (فرانشايز) مع شركاء محليين في المغرب، بهدف افتتاح فرعين لمطاعم تحمل علامته التجارية في مدينتي طنجة والدار البيضاء، وذلك قبل متم سنة 2025.
ويأتي هذا التوسع في إطار مشروع “Uno By Real Madrid”، الذي أطلقه النادي الملكي لتعزيز حضوره التجاري العالمي من خلال افتتاح سلسلة مطاعم ومقاهٍ مستوحاة من روح الفريق وعراقته الكروية، إذ سبق له افتتاح فرعين بالمكسيك، مع التخطيط لفرع ثالث بنفس البلد خلال الأشهر المقبلة، قبل الانتقال إلى السوق المغربية، ثم لاحقًا إلى الأرجنتين وبنما مطلع 2026.
ووفق الصحيفة الإسبانية، فإن المشروع الطموح يهدف إلى الوصول إلى 252 فرعًا عبر العالم بحلول عام 2029، غير أن عدد اتفاقيات الامتياز التي وُقّعت حتى الآن لم يتجاوز 11 فقط، وهو ما يعكس تباطؤا في وتيرة التنفيذ مقارنة بالأهداف المعلنة.
وأرجعت الصحيفة هذا التأخر إلى تشدد إدارة ريال مدريد في مراجعة العقود والتفاصيل الدقيقة لضمان حماية صورة النادي، ما يؤدي إلى مفاوضات طويلة ومعقدة تدفع أحيانًا مستثمرين محتملين إلى التراجع بسبب الإجراءات البيروقراطية المعقدة.
ويُشرف على المشروع رجل الأعمال الإسباني فيليكس سانتشو، من خلال شركته “Iniciativa Santa Cruz”، التي تتولى التفاوض مع الممثلين المحليين وتدبير الامتيازات بما يتوافق مع القوانين المحلية في الدول المستهدفة.
وسيتم تصميم المطاعم وفق نموذجين: فروع راقية في مراكز المدن مجهزة بشاشات لمتابعة مباريات الفريق، وفروع متوسطة في الأحياء ذات الكثافة السكانية المتوسطة، مع قائمة طعام تستحضر الثقافة المدريدية وأمجاد النادي، من بينها طبق “Spicy 93” الذي يخلد هدف سيرجيو راموس في نهائي دوري أبطال أوروبا 2014، وبرغر الدجاج المسمى “الفايكينغ”، وأطباق نباتية وحلويات مبتكرة.
وتوقعت شركة الاستشارات “PwC”، في دراسة استراتيجية، أن تصل عائدات المشروع إلى نحو 762 مليون يورو بحلول 2029، مع هامش أرباح صافٍ قبل الضرائب يُقدّر بـ116 مليون يورو، إذا تم تنفيذ الخطة بالكامل وافتتاح جميع الفروع المخطط لها.
ويُرتقب أن يواصل ريال مدريد مفاوضاته مع مستثمرين في عدد من الدول الآسيوية، من بينها كوريا الجنوبية واليابان وإندونيسيا، إلى جانب الولايات المتحدة، في إطار سعيه لتعزيز مكانته كعلامة رياضية وتجارية عالمية.




