قررت الولايات المتحدة حظر دخول مواطني 12 دولة إلى أراضيها، وتشمل هذه الدول تشاد، وليبيا، وإريتريا، والصومال، وإيران، واليمن، وجمهورية الكونغو، وغينيا الاستوائية، وميانمار، وأفغانستان، وهايتي، والسودان.
من جانبها، ردت الحكومة التشادية على القرار الأمريكي بتعليق جميع إجراءات إصدار التأشيرات للمواطنين الأمريكيين.
وصف الرئيس التشادي، محمد إدريس ديبي إتنو، حظر السفر الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه غير عادل وتمييزي.
وأكد الرئيس التشادي أن المعاملة بالمثل تعبير عن الفخر الوطني.
وكتب على صفحته الرسمية على فيسبوك: “لقد طلبت من الحكومة العمل وفقًا لمبادئ المعاملة بالمثل وتعليق إصدار التأشيرات لمواطني الولايات المتحدة الأمريكية”.
وأضاف: “تشاد لا تملك طائرات ولا مليارات الدولارات لتقدمها، لكن بلدنا يتمتع بكرامته وكرامته”.
يُذكر أن دونالد ترامب برر قراره بأنه يتعلق بحماية بلاده من التهديد الإرهابي.
وقال: “إن دخول مواطني دول معينة إلى الولايات المتحدة سيضر بالمصالح الأمريكية إذا لم يُتخذ إجراء، وهذا الإجراء ضروري لحماية البلاد من الإرهابيين الأجانب وأي تهديدات أمنية أخرى”.
يُذكر أن واشنطن صعّدت حملتها على الأجانب، حيث طالبت إدارة البيت الأبيض بطرد جميع الطلاب الأجانب من جامعة هارفارد، بمن فيهم عدد كبير من الطلاب الجزائريين.
يأتي هذا التصعيد في أعقاب اتهام وزارة الأمن الداخلي الأمريكية للجامعة بـ”التساهل” أو حتى “تشجيع” ممارسات وُصفت بأنها معادية لأمريكا ومؤيدة للإرهاب، مُشيرةً إلى أن بعض الطلاب الأجانب، بمن فيهم جزائريون، شاركوا في مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين في ربيع عام 2024.
