شريط الاخبار
           

تقرير أمريكي حول “سبتة” و”مليلية” يثير الجدل في إسبانيا

سبتة

أثار تقرير صادر عن الكونغرس الأمريكي جدلا سياسيا واسعا في إسبانيا، بعدما أشار إلى مدينتي سبتة ومليلية باعتبارهما “مدينتين تداران من قبل إسبانيا” لكنهما “تقعان على أراضٍ مغربية”، في خطوة اعتبرها متابعون تحولا لافتا في طريقة تناول الملف داخل الأوساط السياسية الأمريكية.

ورغم أن الموقف الرسمي للولايات المتحدة لم يشهد، حتى الآن، أي تغيير معلن بشأن سيادة إسبانيا على المدينتين، كما لم تصدر عن الإدارة الأمريكية تصريحات مباشرة تتحدث عن مراجعة هذا الموقف، فإن الإشارة الواردة في التقرير فتحت الباب أمام تساؤلات جديدة حول مستقبل الملف.

ويأتي هذا النقاش في سياق دولي متقلب، شهد خلال الأشهر الأخيرة تحولات جيوسياسية غير متوقعة، ما جعل بعض المراقبين يعتبرون أن مجرد إثارة الموضوع داخل المؤسسات الأمريكية يعد تطوراً غير مسبوق.

التقرير، الصادر عن لجنة المخصصات بمجلس النواب الأمريكي، وصف سبتة ومليلية بأنهما لا تزالان محل مطالبات مغربية، كما أشار إلى دعم دعوة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لتعزيز التواصل الدبلوماسي بين الرباط ومدريد بشأن “الوضع المستقبلي” للمدينتين.

ويرى متابعون أن هذه الصياغة، رغم أنها لا ترقى إلى مستوى الاعتراف الرسمي بالموقف المغربي، تعكس بداية نقاش داخل دوائر القرار الأمريكية حول الوضع القانوني والتاريخي للمدينتين، وهو ما يمنح الملف بعداً دولياً جديداً.

في المقابل، تؤكد إسبانيا باستمرار أن سبتة ومليلية جزء لا يتجزأ من أراضيها، بينما يعتبر المغرب المدينتين من الثغور المحتلة التي لا يزال يطالب باسترجاعها عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية.

شارك المقال شارك غرد إرسال