بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، استقبلت ساكنة مدينة كلميم، خلال الأيام القليلة الماضية، نبأ وفاة الشاب أحمد رابح، البالغ من العمر 26 سنة، في حادثة مفاجئة خلفت حزناً عميقاً وسط كل من عرفه أو سمع بسيرته الطيبة.
وخلف رحيل الراحل صدمة واسعة داخل الأوساط المحلية، حيث كان يُعرف بين معارفه وزملائه بحسن الخلق وروح المسؤولية، فضلاً عن سمعته الطيبة التي جعلته يحظى بتقدير كبير داخل محيطه المهني والاجتماعي.
وبحسب ما يتم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد اشتهر الفقيد بلقب “طبيب الفقراء”، نظراً لما كان يُقدمه من خدمات إنسانية لفائدة المرضى، حيث لم يكن يتردد في مد يد العون لمختلف الفئات، خاصة المعوزين، في تجسيد حي لقيم التضامن والتكافل.
كما تشير ذات المعطيات المتداولة إلى أن الراحل لم يكن يكتفي بأداء مهامه المهنية داخل إطار العمل، بل كان يحرص على القيام بمبادرات إنسانية خارج أوقات العمل، من بينها تقديم المساعدة لبعض الأشخاص في وضعية هشاشة، وهو ما زاد من مكانته في قلوب الساكنة.
ويُجمع عدد من المتابعين على أن فقدان شاب بهذه المواصفات يشكل خسارة حقيقية، ليس فقط لأسرته وأصدقائه، بل أيضاً لمحيطه الذي كان في أمسّ الحاجة لنماذج شبابية تجمع بين الكفاءة المهنية والنزعة الإنسانية.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه عبارات التعزية والمواساة، عبر العديد من الصفحات والمنصات، يبقى الأثر الطيب الذي خلفه الراحل أحمد رابح شاهداً على مسار قصير في الزمن، عميق في المعنى.
رحم الله الفقيد، وألهم ذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
