يعقد مجلس الأمن جلسة مغلقة اليوم الاثنين لمناقشة تطورات النزاع الصحراوي، حيث سيقدم المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا إحاطة حول آخر تطورات الملف، تزامناً مع التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة المقرر في أكتوبر المقبل.
يأتي الاجتماع في ظل تحولات دبلوماسية مهمة، حيث عزز المغرب موقفه عبر اعترافات دولية متتالية بمقترح الحكم الذاتي، بينما تواجه الجزائر ضغوطاً متزايدة للاعتراف بدورها كطرف رئيسي في النزاع وفقاً لقرارات مجلس الأمن الأخيرة.
أكد محللون أن الإحاطة قد تشكل منعطفاً حاسماً في المسار التفاوضي، خاصة مع الدعم الأمريكي-الفرنسي الواضح للموقف المغربي، والزخم الذي اكتسبه مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد واقعي للنزاع، وفق ما أكده القرار الأممي 2756.
أشار خبراء إلى أن دي ميستورا سيعرض نتائج مشاوراته الأخيرة مع الأطراف، مع التركيز على ضرورة استئناف المفاوضات الرباعية بمشاركة الجزائر، ووقف الاستفزازات الميدانية التي تعيق العملية السياسية.
يتوقع المراقبون أن تعكس مخرجات الاجتماع التوازنات الجديدة التي فرضها المغرب عبر تحركاته الدبلوماسية الناجحة، مع تركيز دولي متزايد على الحل السياسي الواقعي تحت السيادة المغربية، في ضوء التحولات الجيوسياسية الإقليمية والدولية.
