Journal24
شريط الاخبار

“دراجي” يتحول إلى كلب يلهث وراء فتات العصابة الحاكمة في الحزائر

دراجي
Journal24

اتضح جليا الآن أن الإعلامي الجزائري في فنوات البي إن سبورت القطرية، حفيظ دراجي، لم يكن يوم من معارضي النظام العسكري الفاسد الحاكم في الجزائر، وإنما كان ناضله ووصفه هذا النظام، أيام الرئيس المقعد الراحل، عبد العزيز بزتفليقة بالعصابة،  من أجل أن ينال نصيبه من الفساد، وأن ينال حقه من كعكة مقدرات الشعب الجزائري التي يسيطر عليها العسكر.

Journal24

ويمكننا هنا أن نطرح على دراجي، نفس السؤال الذي يطرحه الشعب الجزائري إلى اليوم، ما الذي تغير في الجزائر، بين عهدة بوتفليقة وعهدة الرئيس المعين اليوم، عبد المجيد تبون، لا شيء يذكر، لإن الجواب عبر عنه الشارع بالحراك الاجتماعي الذي لم يخبو أواره إلا بسبب انتشار جائحة كورونا، تلك الفترة التي استغلها نظام الجنرالات لقمع رموزه، ملاحقة قياداته ورميهم في السجون والمعتقلات.

دراجي إذن الذي غير ثوبه بعد أن أخد نصيبه من كعكة خيرات الجزائر التي يسيطر عليها جنرالات الجيش، ليتحول إلى بوق يقول ويردد ما يشتهيه سادته من المتحكمين في قصر المرادية، من الذين إلى عهد قريب كان ينعتهم بالعصابة.

في عدد من الدول هناك بعض الصحافيين لا يتورعون في قبول رشاوى من هذا الطرف أو ذاك من أجل الدفاع عن أطروحاته أو ترويج هذياناته، ويبدو أن حفيظ دراجي، من هذه الطينة التي تفسد على أهل الصنعة نبلها التاريخي وقيمتها الإنسانية.

ودراجي لم يقف عند هذا الحد، حد الاقتيات على فتات نظام العسكر في وطنه، على حساب معاناة الشعب الجزائري، بل تجاوز ذلك إلى الهجوم على زملاء المهنة من صحافي وإعلاميي المجال الرياضي الذي ينتمي إليه، والأنكى من ذلك أن بعض هؤلاء الذين نال منهم ومن شخصهم جلس مجالسهم وأكل طعامهم، وضايفوه في بيتوتهم، وهذا ما يؤكد أن هذا الشخص مستعد لبيع أي شيء من أجل أن ينال رضا أسياده ويناله شيء من فتات موائدهم.

Journal24
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24