احتضنت مدينة خنيفرة، يوم الخميس 20 يونيو 2025، لقاءً صحفياً احتفاليًا بمقر دار الشباب “أم الربيع”، اختتامًا لسلسلة من اللقاءات التواصلية الهادفة إلى ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز الترافع المسؤول في مواجهة المناورات العدائية، تحت شعار: “تمسّك الخلف بما ترك السلف”.
اللقاء نظمته جمعية الائتلاف الوطني للوحدة واللواء لحماية المقدسات – فرع كلميم، بدعم من عمالة إقليم خنيفرة والمجلس الجماعي للمدينة، وبشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، والمديريتين الإقليميتين لوزارتي التربية الوطنية، والثقافة والشباب والاتصال – قطاع الشباب.
وشكل الحدث مناسبة لعرض حصيلة اللقاءات التحسيسية التي استهدفت فئة الشباب وشرائح مجتمعية متنوعة، بهدف غرس الوعي الوطني، وتعزيز روح الانتماء، والتصدي للمغالطات والمخططات التي تستهدف وحدة المغرب وثوابته الوطنية.
وفي كلماتهم خلال اللقاء، شدد المنظمون على أهمية هذه المبادرات في تحصين الجبهة الداخلية، من خلال إشاعة ثقافة المواطنة الفاعلة، وربط الأجيال الصاعدة بقيم الوفاء والتضحية التي جسدها السلف الصالح في سبيل الوطن.
اللقاء عرف مشاركة فاعلين تربويين وجمعويين وإعلاميين، الذين ثمنوا هذه المبادرة الوطنية، داعين إلى تعميمها على باقي الأقاليم لما تحمله من أبعاد تربوية ومجتمعية تسهم في بناء وعي جماعي راسخ بقضايا الوطن ووحدته الترابية.



