أفادت وسائل إعلام رسمية اليوم الجمعة 27 يونيو، أن السلطات اليابانية أعدمت سجينًا أدين قبل خمس سنوات بقتل تسعة أشخاص عام 2017، وكان يستهدف ضحاياه عبر تويتر.
وهذه هي المرة الأولى التي تُطبق فيها عقوبة الإعدام في اليابان منذ يوليو 2022، وفقًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK والعديد من وسائل الإعلام الأخرى.
وعندما اتصلت بها وكالة فرانس برس، رفضت وزارة العدل تأكيد هذه المعلومات قبل مؤتمر صحفي مقرر يوم الجمعة.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن الرجل الذي أُعدم هو تاكاهيرو شيرايشي، البالغ من العمر 34 عامًا، والذي أُدين أواخر عام 2020 بقتل تسعة أشخاص عام 2017.
استهدف القاتل المتسلسل ضحاياه عبر تويتر، مستهدفًا المستخدمين الذين كانوا يفكرون في الانتحار، وأخبرهم أنه يستطيع مساعدتهم، أو حتى الموت معهم.
اعترف شيرايشي بقتل ضحاياه التسع: ثماني نساء ورجل واحد، تتراوح أعمارهم بين 15 و26 عامًا.
خلال محاكمته، طلب محاموه الحكم عليه بالسجن المؤبد، بحجة أن ضحاياه عبّروا عن أفكار انتحارية على وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي وافقوا على قتله.
إلا أن المحكمة رفضت هذه الحجة، مشيرةً إلى أن القضية “أثارت قلقًا بالغًا في المجتمع نظرًا لانتشار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي”.
حكمت عليه المحكمة بالشنق، وهي الطريقة الوحيدة لعقوبة الإعدام المستخدمة في اليابان.
رفض الرجل المدان استئناف الحكم.
قام القاتل بتقطيع الجثث وتخزينها في شقته في زاما، إحدى ضواحي جنوب غرب طوكيو.
صدمت هذه القضية اليابان، المعروفة بانخفاض معدل الجريمة فيها بشكل كبير، وأثارت غضبًا دوليًا.
