تركز الجهود الميدانية لفرق التدخل بالأساس على تأمين سلامة الدواوير المجاورة للحرائق والحفاظ على ممتلكات الناس، حيث تم، وبشكل استباقي، إخلاء أزيد من 20 دوارا في محيط الحرائق.
بالعرائش، أكثر الأقاليم تضررا بحرائق الغابات بعد أن اجتاحت أزيد من 5300 هكتارا بغاية بني يسف آل سريف، أفادت مصادر محلية بأنه تم تأمين نقل 1331 أسرة موزعة على 20 دوارا بعيدا عن أماكن الخطر، مشيرة إلى أن النيران تسببت في خسائر مادية إذ طالت 169 مسكنا، بينما حققت عمليات التدخل تقدما مهما بتحويط أزيد من 70 في المائة من نطاق النيران.
بينما بحريق غابة جبل الحبيب بإقليم تطوان، فقد تمكنت فرق التدخل أمس الأحد من السيطرة على الواجهة الشمالية للحريق الغابوي الذي اجتاح 270 هكتارا، وهو ما مكن من تأمين سلامة ساكنة الدواوير المجاورة لمنطقة الحريق، بصفة شبه تامة، ودرء خطر النيران، علما أنه تم في وقت سابق نقل 265 شخصا من ساكنة 4 دواوير بعيدا عن بؤر النيران.
في هذا السياق، شدد فؤاد العسالي، رئيس المركز الوطني لتدبير المخاطر المناخية بالوكالة الوطنية للمياه والغابات على أن “أولى الأولويات تتمثل في حماية أراوح الساكنة وعناصر فرق التدخل والحفاظ على ممتلكات المواطنين”.




