عبّرت جماهير النادي القنيطري عن قلقها تجاه الوضع الراهن للفريق، داعية إلى إصلاحات جذرية وهيكلة شاملة تواكب المرحلة الجديدة بعد صعود الفريق من قسم الهواة.
وفي ردود أفعال أعقبت تصريحات إعلامية حول مستقبل الفريق، شددت الجماهير على ضرورة عقد اجتماع للمنخرطين من أجل مناقشة المحاور الأساسية المرتبطة بالموسم الرياضي المقبل، وتقييم حصيلة التسيير خلال الموسم المنصرم.
كما تساءلت الجماهير عن تركيبة المكتب المسير وأدوار أعضائه، معتبرة أن غياب التواصل يثير العديد من علامات الاستفهام، لا سيما مع اتخاذ قرارات توصف بـ”الانفرادية” دون إشراك فعلي لمكونات النادي.
واستحضرت فئة من المتتبعين نماذج لفرق محلية نجحت في تحقيق الصعود بفضل اعتمادها على مشاريع رياضية واضحة ومستقرة، معتبرين أن النادي القنيطري بحاجة ماسة إلى رؤية مشابهة ترتكز على العمل الجماعي والتخطيط على المدى المتوسط والبعيد.
وفي الجانب التقني، عبّرت جماهير الفريق عن استغرابها من ضعف تأثير المدرب السابق، رغم كونه جاء تلبيةً لرغبة الجمهور، مشيرة إلى أن طريقة تدبير المرحلة لم تكن في مستوى التطلعات.
ولم يغب الجانب المالي عن التفاعلات، إذ طُرحت تساؤلات بشأن الميزانية المخصصة لموسم الصعود، والتي تجاوزت ملياراً وستمئة مليون سنتيم، مع دعوات إلى الكشف عن تفاصيل الديون التي تمت تسويتها وتلك التي لا تزال عالقة.
وأكدت الجماهير أن مطالبها تنبع من حرصها على مصلحة النادي، داعية إلى تجاوز الخلافات وتغليب منطق الحوار والانفتاح من أجل استقرار الفريق وتحقيق نتائج تليق بتاريخه وجماهيره العريضة.



