أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرسوماً مثيراً للجدل يقضي برفع رسوم تأشيرات العمل للأجانب ذوي الكفاءات العالية (H-1B) إلى 100 ألف دولار سنوياً، بعدما كانت لا تتجاوز 215 دولاراً، في خطوة اعتبرها معارضوه غير قانونية وتستهدف تقليص الهجرة.
وبالإضافة إلى ذلك، أعلن ترامب عن إطلاق تأشيرتين جديدتين، وهما “البطاقة الذهبية”، بقيمة مليون دولار وتوفر مساراً مباشراً نحو الجنسية الأميركية، و”البطاقة البلاتينية”، بقيمة 5 ملايين دولار وتمنح لحامليها حق الإقامة في الولايات المتحدة لمدة تصل إلى 270 يوماً سنوياً، إلى جانب إعفاءات ضريبية على الدخل الخارجي.
وكالة أسوشيتد برس نقلت عن خبراء قولهم إن الخطوة ستواجه طعوناً قضائية شبه مؤكدة، إذ يتهم معارضو ترامب إدارته بمحاولة تجاوز صلاحيات الكونغرس.
ووصف دوغ راند، المسؤول السابق في دائرة خدمات الهجرة خلال إدارة بايدن، القرار بأنه “غير قانوني إلى حد عبثي”، معتبراً أنه “استرضاء لأنصار تقييد الهجرة أكثر من كونه سياسة حقيقية”.
إلى جانب الرسوم الضخمة على تأشيرات H-1B، سترتفع أيضاً رسوم تأشيرات المستثمرين من 10-20 ألف دولار إلى مئات الآلاف سنوياً، ما قد يعيد رسم خريطة الهجرة الاقتصادية إلى الولايات المتحدة، مع فتح الباب أمام فئة الأثرياء فقط.



