أفادت عدد من المصادر، أن رئيسة الكونفدرالية الجزائرية للمؤسسات، سعيدة نغزة، فرّت من الجزائر، معللة ذلك بتلقيها تهديدات، وذلك بعد الرسالة التي وجهتها لرئيس الجناح المدني في الجزائر، عبد المجيد تبون، واشتكت فيها من “المطاردة التي يتعرض لها رجال الأعمال.
وكانت نغزة تعرضت لهجوم حاد من وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، بسبب الرسالة، وردت نغزة بعدها على مدير الوكالة بتسجيل اعتبر صادما، وأثار تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل. وقد اعتذرت نغزة لاحقا في منشور على صفحتها على فيسبوك على ما جاء في التسجيل.
وفي تقريرها، الذي يروي خلفيات قرار الرئيس تبون تجميد عمل اللجنة الوزارية التي كانت تسلّط غرامات على رجال الأعمال، ذكرت المجلة أن رسالة نغزة كانت المفجر لحالة الغضب التي سادت أوساط الأعمال في الجزائر بسبب عمل هذه اللجنة الوزارة التي كانت تطبق عليهم غرامات قاسية دون أن يكون لهم الحق للاعتراض.




