أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين 20 يناير 2025، عن الدفعة الأولى من الأسرى ضمن اتفاق وقف إطلاق النار مع المقاومة الفلسطينية في غزة، بعد تأخير دام نحو 7 ساعات.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، أن الدفعة تضم 69 امرأة و21 طفلاً، 76 منهم من الضفة الغربية و14 من القدس.
وأفاد أهالي الأسرى المحررين أن “قوات الاحتلال داهمت منازل أهالي الأسرى الذين سيفرج عنهم، منذ السبت، وطلبت منهم عدم إقامة الاحتفالات، وعدم تلقي رسائل الدعم، أو نشر الصور”.
وقال أهالي الأسرى المحررين، إن “قوات الاحتلال داهمت منازل أهالي الأسرى الذين سيفرج عنهم، منذ أمس السبت، وطلبت منهم عدم إقامة الاحتفالات، وعدم تلقي رسائل الدعم، أو نشر الصور”.
وقال أهالي الأسرى المحررين، إن “قوات الاحتلال أعلنت منطقة قريبة من السجن، من جهة بيتونيا (مدينة فلسطينية تقع بين القدس ورام الله)، منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت تجمع أهالي الأسرى”.
انتهت في ساحة السرايا وسط مدينة غزة عملية تسليم ثلاث أسيرات إسرائيليات من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس للجنة الدولية للصليب الأحمر.
وشهدت عملية تسليم الأراضي حشداً غفيراً من الفلسطينيين، برفقة عناصر كتائب القسام الذين وصلوا بكامل معداتهم وأسلحتهم ومركباتهم.
دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، أمس الأحد، عند الساعة الثامنة والنصف صباحاً، منهياً 471 يوماً من حرب الإبادة التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي خلفت أكثر من 157 ألف شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت العشرات من الأطفال وكبار السن، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
وأعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، مساء الأربعاء الماضي، نجاح جهود الوسطاء (الدوحة والقاهرة وواشنطن) في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.
ويتضمن الاتفاق ثلاث مراحل، كل منها مدتها 42 يوما، وتتضمن وقف العمليات العسكرية، وانسحاب جيش الاحتلال من المناطق المأهولة بالسكان في غزة، وفتح معبر رفح، وتعزيز دخول المساعدات عبر هذا المعبر.
