قالت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، نعيمة الفتحاوي، إن القرار الملكي القاضي بافتتاح المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمدينة أكادير، يشكل “خطوة حاسمة لإنصاف جهة سوس ماسة وتعزيز المنظومة الصحية بها”، معتبرة أن هذه المبادرة “تجسد روح القيادة الحكيمة والحرص الملكي على خدمة الوطن والمواطن”.
وأوضحت الفتحاوي أن “التدخل الملكي أعاد الأمل لساكنة الجهة بعد طول انتظار وتأخير غير مبرر في افتتاح هذا المرفق الصحي”، مشيرة إلى أن “التأخر في تشغيله كان موضوع تذمر واستياء لدى المواطنين والمهنيين”.
وأضافت النائبة البرلمانية أن “هذا القرار الملكي وضع حداً لحالة الترقب التي عاشها المواطنون، وأكد مجدداً أن قضايا الصحة والتعليم تحتلان مكانة مركزية ضمن الأولويات الملكية، باعتبارهما أساس التنمية البشرية والعدالة الاجتماعية”.
كما أبرزت الفتحاوي أن “المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير يُعد من بين أكبر المشاريع الصحية على الصعيد الوطني، وسيمكن من إحداث نقلة نوعية في الرعاية الطبية بجهة سوس ماسة، وتقريب الخدمات الاستشفائية المتخصصة من سكان الجنوب”.
واختتمت النائبة البرلمانية تصريحها بالتأكيد على أن “هذا القرار الملكي أعاد الاعتبار للجهات الجنوبية، ويؤكد مرة أخرى أن جلالة الملك محمد السادس ينصت لنبض الشعب ويعمل على ترجمة تطلعاته إلى مبادرات عملية على أرض الواقع”.
