جرى الثلاثاء بالصويرة إعطاء الانطلاقة للمرحلة الأولى من النسخة 11 من لحاق المغرب التاريخي (18-22 ماي)، وذلك بمشاركة نحو أربعين فريقا شغوفا بالرياضات الميكانيكية، قدموا من مختلف بلدان العالم بحثا عن المغامرة والاكتشاف.
وتم الاثنين، تنظيم حفل خاص بهذه التظاهرة المتميزة، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بحضور عامل إقليم الصويرة، عادل المالكي، ورئيس المجلس الإقليمي، كبير المعاشي، بالإضافة إلى فاعلين محليين آخرين، وشكل مناسبة للجمهور العريض وزوار مدينة الرياح لاكتشاف هذه الآليات الاستثنائية التي لا تزال تدب فيها الحركة.
وستمكن التظاهرة المشاركين من اكتشاف جهة مراكش- آسفي (أقاليم الصويرة، وشيشاوة، والرحامنة واليوسفية، ومدينة مراكش)، مع برمجة مراحل خاصة تحبل بالمفاجآت والاكتشافات، بفضل مناظر طبيعية خلابة، التي لن تتاح للأطقم المشاركة دائما الفرصة للاستمتاع بها.
وقال إيف لوبي، منظم اللحاق، إن هذه التظاهرة تقتفي أثر تاريخ جميل للحاق المغرب ذي الصيت الدولي، والذي تم تنظيمه في المملكة خلال ستينات وسبعينات القرن الماضي، وكان مدرجا ضمن بطولة العالم للراليات.




