شريط الاخبار
ONMT

انتقادات لشكلية حوارات وزير الثقافة وسط غضب الشارع

الفيدرالية وزير الشباب

أثار وزير الثقافة والاتصال المغربي، المهدي بن سعيد، موجة من الانتقادات بسبب ما وصفه مراقبون بمحاولة “حل الأزمة بالواجهات الشكلية”، وذلك بعد أن عقد حوارًا مع مجموعة من شباب حزبه، في خطوة اعتبرها البعض غير ممثلة للشارع الغاضب.

ONMT

وحسب ما تم تداوله، فقد جرى الحوار في جو من المجاملات والابتسامات أمام الكاميرات، فيما وصف الوزير اللقاء بـ“الناجح وتمت مناقشة كل القضايا”، دون أن يشير إلى أن المشاركين يمثلون حزبه فقط وليس الشارع المغربي الذي يشهد حالة من الاحتقان.

وفي سياق داخلي، كشف بعض المصادر من شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة عن احتجاجات ضد الكاتب العام لشبيبة الحزب، صلاح عبقري، مؤكدين أن عددًا من الشباب تعرضوا للترهيب والتنمر، بينما قرر آخرون الانسحاب من الحزب احتجاجًا على أسلوب التدبير الداخلي.

ويتهم منتقدو الوزير بن سعيد بمحاولة تجاوز الاحتجاجات الحقيقية من خلال تنظيم “حوارات شكلية” وصفوها بـحوار “الطرشان”، بينما يطالبون بالتحقيق في صفقات الوزارة المتعلقة بالمهرجانات، ومعرض الكتاب، وتمثيل المغرب في مناسبات ثقافية دولية، معتبرين أن هذه الصفقات “مريبة” وأن هناك حاجة لإخضاعها للتدقيق من قبل المفتشية العامة لوزارة المالية والمجلس الأعلى للحسابات.

ويصف بعض شباب الحزب المهدي بن سعيد بـ“بطل الصفقات”، في إشارة إلى السيطرة على الصفقات الثقافية، مطالبين بمحاسبته قبل أي خطوات محتملة لإعفائه، في ظل تصاعد الانتقادات الداخلية والخارجية

شارك المقال شارك غرد إرسال