قال مسؤول أميركي أمس الجمعة 3 يناير 2025، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أخطرت الكونجرس بصفقة أسلحة محتملة مع “إسرائيل” بقيمة 8 مليارات دولار، في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن دعم حليفتها التي أودت حربها في قطاع غزة بحياة عشرات الآلاف من الإسرائيليين.
وقال تقرير لموقع أكسيوس الإخباري إن الصفقة ستتطلب موافقة لجان في مجلس النواب ومجلس الشيوخ وستشمل ذخائر للطائرات المقاتلة والمروحيات الهجومية وقذائف المدفعية. وأضاف التقرير أنها تشمل أيضا قنابل صغيرة القطر ورؤوسا نووية.
وقال الموقع الأميركي إن الصفقة من المرجح أن تكون آخر صفقة بيع أسلحة لـ”إسرائيل” في عهد إدارة بايدن المنتهية ولايتها.
وقال الموقع إن الصفقة تأتي في أعقاب مزاعم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأنصاره في الأشهر الأخيرة بأن بايدن فرض حظرا على الأسلحة على إسرائيل دون الإعلان عنه.
ويطالب المحتجون بفرض حظر على الأسلحة على إسرائيل منذ أشهر، لكن السياسة الأميركية ظلت دون تغيير إلى حد كبير. في أغسطس/آب، وافقت الولايات المتحدة على بيع طائرات مقاتلة ومعدات عسكرية أخرى لإسرائيل بقيمة 20 مليار دولار.
وفي مواجهة الانتقادات الدولية، انحازت واشنطن إلى إسرائيل في هجومها على غزة، الذي أدى إلى نزوح ما يقرب من جميع سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، وأثار أزمة غذائية وأدى إلى اتهامات بالإبادة الجماعية.
وفقًا لموقع أكسيوس، فإن الصفقة المحتملة الأخيرة تمثل اتفاقية طويلة الأجل، ويمكن الحصول على بعض بنودها من المخزونات الأمريكية الحالية، ولكن سيتم تسليم معظم الإمدادات في غضون عام أو أكثر.
