قررت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تمكين المعتقل ناصر الزفزافي من حضور جنازة والده، أحمد الزفزافي، الذي توفي مساء الأربعاء 3 شتنبر الجاري بعد معاناة طويلة مع المرض.
مصادر مطلعة أوضحت أن هذا القرار يأتي في إطار الاستثناءات التي يتيحها القانون في مثل هذه الحالات، حيث تم السماح للزفزافي بالمشاركة في مراسم التشييع، التي ستقام بعد صلاة العصر بمقبرة المجاهدين في جماعة أجدير بإقليم الحسيمة.
وأضافت المصادر أن المندوبية اتخذت جميع الترتيبات الأمنية واللوجستية لضمان حضور المعني بالأمر إلى جانب أفراد أسرته، معتبرة الخطوة تجسيداً لنهج الإدارة القائم على إدماج البعد الاجتماعي والإنساني في تدبير شؤون النزلاء.
وكان طارق الزفزافي، شقيق ناصر، قد أعلن خبر الوفاة عبر صفحته في “فيسبوك”، كاتباً: “أبي الغالي الصامد عيزي أحمد في ذمة الله، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
ويُنظر إلى الراحل أحمد الزفزافي باعتباره أحد أبرز الوجوه التي ارتبط اسمها بصمود “حراك الريف”، كأبٍ لزعيمه. وقد شكل رحيله لحظة مؤثرة لعدد من المتتبعين، فيما اعتُبر السماح لناصر بتوديع والده خطوة خففت من وطأة الحزن الذي عم أسرته وأبناء منطقته.
