قالت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن “فدرالية اليسار الديمقراطي”، إن الحكومة الحالية لم تحقق أي أثر ملموس على حياة المواطنين، مؤكدة أن خبر ترشيح رئيسها عزيز أخنوش أو عدمه على رأس حزب “التجمع الوطني للأحرار” لا يهم المغاربة.
وأشارت التامني في تصريحات إعلامية إلى أن السياسات العمومية خلال ولاية أخنوش تسببت في كثير من الاحتقان، وأن عدم ترشحه مجددًا هو بمثابة هروب من المحاسبة الشعبية. وأضافت أن الحكومة صادقت على العديد من القوانين ومارست سياسات أضرت بحقوق ومكتسبات المواطنين، وفشلت في معالجة تدهور القدرة الشرائية وارتفاع نسب البطالة.
واستعرضت التامني ما وصفته بـ “النتائج الكارثية” لمخطط المغرب الأخضر الذي أشرف عليه أخنوش حين كان وزيرًا للفلاحة، معتبرة أن ارتفاع أسعار الخضر والفواكه يعكس فشل السياسات رغم استهلاك ملايير الدراهم من المال العام.
كما نددت بارتفاع أسعار المعيشة، وتضارب المصالح، والفساد، إلى جانب المشاكل التي يعاني منها قطاعا الصحة والتعليم، والتي أدت إلى احتجاجات واسعة. وتساءلت عن ما يمكن أن يقدمه أخنوش للمغاربة لو ترشح مجددًا، معتبرة أن محاسبة فعلية هي ما يستحقها المواطنون قبل أي انتخابات.

