أصدرت محكمة في مدينة مالمو جنوب السويد، اليوم الثلاثاء 5 نونبر 2024، حكما بالسجن لمدة 4 أشهر على المتطرف الدنماركي السويدي راسموس بالودان، بعد إدانته بالكراهية العنصرية لإحراقه نسخا من القرآن الكريم خلال الاحتجاجات في عدة مدن سويدية عام 2022.
لاحظ أن هذه الاحتجاجات تضمنت تصريحات مسيئة للمسلمين والعرب والأفارقة.
وزعم محامي بالـودان أن تصريحات موكله تتعلق “بالإسلام كفكرة وليس بالمسلمين الأفراد”، بحجة أن “النقد جزء من النقاش الثقافي”.
لكن المحكمة وجدت أن هذه القضية مختلفة تماما عن تقييم المدعي العام السويدي وأكدت أن تصرفات بالودان لا يمكن تبريرها باعتبارها انتقادا للإسلام أو حملة سياسية، بل كانت موجهة ضد الأفراد ومعتقداتهم.
وقال القاضي الرئيس نيكلاس سودربيري في بيان: “يجوز الإدلاء بتصريحات تنتقد الإسلام، لكن يجب أن تظل ضمن حدود النقاش”.
ينفي بالودان التهم الموجهة إليه بشكل كامل وينفيها، قائلاً: “لا شيء أقوله هو خطاب كراهية ضد مجموعة عرقية. إنه انتقاد للإسلام”.
يُعتقد أن بالودان هو أول شخص يُحاكم في السويد بتهمة حرق القرآن الكريم.
كما تقول النيابة العامة إن بالـودان سبق أن استخدم لغة تحريضية ضد المسلمين والعرب والأفارقة في مؤتمرات عقدها في المدن السويدية الكبرى.
بالودان المتطرف من أصل دنماركي وحصل على الجنسية السويدية قبل عدة سنوات. وفي السنوات الأخيرة، نظم مسيرات لحرق نسخ من القرآن الكريم في الدنمارك والسويد.
في معظم الأحيان، اختار بالودان الأحياء ذات الأغلبية المسلمة في السويد والدنمارك لحرق نسخ من القرآن الكريم، مما تسبب في ردود فعل واضطرابات وأعمال عنف، خاصة في السويد خلال فترة عيد الفصح عام 2022.




