شريط الاخبار
ONMT

السويد تعاني نقصا في العائلات البديلة للأطفال المخطوفين من أسرهم

السويد

قالت وسائل إعلام سويدية، أن الحملات التي شنتها عدد من المنظمات الحقوقية ضد السوسيال ، أثرت بشكل العائلات الحاضنة للأطفال المخطوفين من دويهم، مما أدى إلى  وجود نقص كبير في عدد هذه العائلات البديلة.

ONMT

بحسب التقرير فإن مسؤولين في الخدمات الاجتماعية “السوسيال” أكدوا وجود نقص في العائلات الحاضنة في الوقت الذي يرتفع عدد الأطفال الذين ينتظرون في طابور طويل لتوزيعهم على العائلات الحاضنة.

وأضاف التقرير بأن “عدد كبير من البلديات تعاني من نقص حاد في العائلات البديلة لرعاية الأطفال الذين يتم سحبهم من عوائلهم من قبل السوسيال قسرا، الأمر الذي يؤثر على نفسية الأطفال”.

التلفزيون السويدي أشار في تقريره إلى أن مدينة لينشوبينغ يوجد بها 30 طفلا حاليا ينتظرون دورهم لإيجاد أسرة بديلة ترعاهم.

كذلك بمدينة “نورشوبينغ” يوجد 20 طفلا، حيث ينتظر السوسيال عائلات بديلة لاحتضان الأطفال الذين تم سحبهم من ذويهم، مؤكدا أن الأمر يتكرر في أغلب بلديات البلاد.

في هذا السياق تقول “نينا ستيناندر” رئيسة منظمة رعاية الأطفال غير الحكومية (Faco) إن “هذا الوضع مقلق وخطر للغاية على صحة الأطفال النفسية والاجتماعية”، مضيفة أن “هؤلاء الأطفال يحتاجون لعائلات تراعهم داخل منازل يتوفر بها أجواء عائلية”.

وأشارت إلى أن البلديات تتولى خلال هذه الفترة الانتقالية، رعاية الأطفال في مراكز مخصصة حتى ينتقلون إلى عائلة حاضنة.

وكانت الحملة ضد السوسيال في السويد قد بدأت أواخر دجنبر 2021 واستمرت طيلة العام الماضي 2022 على وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أساسي، وكان العنوان الرئيسي للحملة “السويد تخطف أطفال المسلمين”.

واكتسبت الحملة زخما جديدا في الأشهر الأخيرة، وفقا لهيئة الدفاع النفسي السويدية، التي عملت لمواجهة هذه الهجمة التي نالت من سمعة السويد وانتشرت عالميا في وسائل إعلام دولية كبرى.

شارك المقال شارك غرد إرسال