ناشد المكتب السياسي للحزب المغربي الحر، الملك أمير المؤمنين من أجل التدخل العاجل لحماية ساكنة الرباط خصوصا الشوارع التاريخية من هجمة النافذين ومافيا العقار الذين يستغلون تنظيم المدينة للملتقيات العالمية من اجل طرد المواطنين من بيوتهم وتحويلها لفنادق او مؤسسات سياحية.
كما عبر المكتب السياسي للحزب، في بلاغ له، عن تنديده بالأساليب الدنيئة وغير القانونية التي تتخذها الحكومة في التجاوب مع المعارضة من خلال تكريس سياسة الترهيب والانتقام السياسي.
كما شجب بيان المكتب، ما وصفه بالعمليات الغامضة التي يقوم بها نافذون في مجلس المستشارين بغرض الاستيلاء غير المشروع على العمارة المجاورة التي يتواجد بها مكتب الأمين العام للحزب.
وكان المكتب السياسي للحزب، قد عقد اجتماعا طارئا عبر تقنيات التواصل الحديثة، حيث تم التطرق لما وصف بالمضايقات التي يتعرض لها أمينه العام.
وقال البلاغ، أن إسحاق شارية يتعرض لمضايقات وتهديدات جبانة، منذ توليه مسؤولية الأمانة العامة للحزب المغربي الحر والتزامه بنهج النضال الوطني والمعارضة المسؤولة، حيث انطلقت، حسب المصدر، “بشكايات كيدية من وزير العدل وتطورت إلى محاولات من رئاسة مجلس المستشارين للاستيلاء على مكتبه الخاص بالمحاماة بالتعاون والتواطئ المفضوح مع مافيا العقار ومشبوهين في احتراف تبييض الأموال اعتمادا على تقارير مزورة ، وذلك في محاولة للجم الحزب وأمينه العام عن مواقفه المعارضة لحكومة عزيز أخنوش والأحزاب المشكلة للتحالف الحكومي خصوصا قبيل المؤتمر الوطني الخامس للحزب، وبعد انطلاق السباق الانتخابي”.
ودعت الهيئة، مؤسسة النيابة العامة إلى فتح تحقيق دقيق فيما يروج من شبهات فساد وتبييض أموال ومافيا عقار مرتبطة بفضيحة ما يسمى عمارة البرلمان.
كما دعت السلطات المحلية والهيئات المنتخبة ممثلة في جماعة الرباط إلى فتح تحقيق عاجل في التقارير المزورة التي تفيد ان عمارة البرلمان مهددة بالانهيار والحال أنها مشتركة في نفس الأساسات مع مقر مجلس النواب، مع التنبيه إلى ان هذه المسطرة أصبحت وسيلة لطرد الناس من بيوتهم.
وطالب الحزب وزارة الثقافة بالتدخل العاجل لحماية التراث اللامادي لمدينة الرباط من هجمة مافيا العقار خصوصا في شوارع الرباط التاريخية.
وفي السياق، أكد الحزب المغربي الحر، على ثقته في استقلالية وكفاءة المؤسسات الدستورية الوطنية سواء القضائية او الأمنية في التصدي لمثل هذه المظاهر الإجرامية، وان ما يقع من ممارسات ما هو إلا تصرفات معزولة غايتها تلاقي مصالح الانتقام السياسي مع مافيا العقار.




