شريط الاخبار
           

الجيشان الأميركي والمغربي ينفذان تمرين محاكاة نووية في إطار “الأسد الأفريقي”

الأسد الإفريقي
 استضافت القوات المسلحة الملكية المغربية في أكادير تمرين محاكاة دفاعية كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية ومتفجرة بين أفراد من الجيشين الأميركي والمغربي، ضمن فعاليات مناورات الأسد الأفريقي 2022.
وذكرت السفارة الأميركية في الرباط، الأربعاء، أن أفرادا من الجيشين نسقوا جهودا “مشتركة للتصدي والاستجابة والمعالجة السريعة من خلال تمرين محاكاة دفاعية كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية ومتفجرة”.

وكانت الولايات المتحدة والمغرب قد أطلقا تدريبات “الأسد الإفريقي 2022” التي تعد الأوسع من نوعها في القارة الإفريقية.

وإلى جانب المغرب يقام جزء من هذه التمارين أيضا في تونس والسنغال وغانا، وتستمر حتى 30 حزيران، بحسب ما أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم).

ويشارك فيها أكثر من 7 آلاف جندي من عشرة بلدان، بينها البرازيل وتشاد وفرنسا والمملكة المتحدة بحضور مراقبين عسكريين من حلف شمال الأطلسي (ناتو) ومن 15 “بلدا شريكا”.

شارك المقال شارك غرد إرسال