في خطوة تكشف استمرارها في تبني أجندة معادية لوحدة الترابية، تستعد الجزائر لاحتضان وتمويل مؤتمر دولي في أكتوبر المقبل، مخصص للترويج لجبهة البوليساريو الانفصالية، وذلك قبل أسابيع فقط من اجتماعات مجلس الأمن المقررة لبحث مستجدات قضية الصحراء المغربية.
ووفق ما نقلته منصات إعلامية تابعة للجبهة الانفصالية، فإن وزارة الشباب والرياضة الجزائرية أعلنت تنظيم المؤتمر في العاصمة الجزائر، بمشاركة وفود من نشطاء وجمعيات ومنظمات إقليمية، تحت شعار “التضامن مع الشعب الصحراوي” في محاولة مكشوفة لإضفاء الشرعية على كيان وهمي لا تعترف به الأمم المتحدة.
ويأتي هذا التحرك في وقت يواصل فيه المجتمع الدولي التأكيد على أولوية الحل السياسي الواقعي والمستدام، في إشارة إلى مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب وحظي بدعم واسع. ويرى مراقبون أن الجزائر، من خلال هذا المؤتمر، تحاول خلق ضجة إعلامية للتأثير على مداولات مجلس الأمن، لكنها تبقى معزولة دولياً في دعمها لمشروع انفصالي فقد بريقه.



