صرح وزير الشؤون الدينية الجزائري بأن وزارته وضعت خطة استراتيجية للتوعية والحد من انتشار الإيدز.
وأشار الوزير إلى أن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، وإدراكًا منها لدورها المحوري في المجتمع، اعتمدت استراتيجية توعوية شاملة ومتكاملة، تتمحور حول عدة محاور ومجالات، وتعتمد على التنسيق الفعال مع مختلف القطاعات الأخرى، لا سيما قطاع الصحة، لتحقيق أهدافها النبيلة: بناء مجتمع واعي وقوي.
وأشار وزير الشؤون الدينية إلى أن وزارته تعتمد على شبكتها الواسعة من المؤسسات الدينية لتوعية وتثقيف السكان بخطورة انتشار هذا المرض.
وتُشكل المساجد حسب الوزير، محورًا أساسيًا في هذه الاستراتيجية التوعوية. ويتولى الأئمة والقيادات الدينية مسؤولية إلقاء خطب الجمعة والدروس الدينية حول مواضيع متنوعة تهم الرأي العام، كالصحة والأخلاق والقيم الاجتماعية ومكافحة الآفات الاجتماعية. وفي عام 2024، أُلقيت 8494 خطبة و5492 درسًا دينيًا حول هذه المواضيع.
كما تُوفر المدارس القرآنية، التي تُسهم في غرس القيم الدينية والأخلاقية لدى النشء، بيئةً مُحفزةً للتوعية.
وتُنظّم المراكز الثقافية الإسلامية ندواتٍ ومحاضراتٍ وورش عملٍ ومعارضَ تتناول قضايا فكرية وثقافية واجتماعية، لا سيما للتوعية بمختلف التحديات المجتمعية. وقد نظّمت هذه المراكز خلال عام 2024 خمسة مؤتمراتٍ وندواتٍ للتوعية بالوقاية من هذا المرض.




