يبدو أن النظام العسكري الحاكم في الجزائر، يمهد الطريق لرئيس الجناح المدني للنظام، عبد المجيد تبون، من أجل الترشح لولاية رئاسية جديدة، وذلك من خلال الدعاية له و لما اعتبر أنه إنجازات تبعت على الأمل، الأمر الذي اعتبره البعض رسالة من الجيش مؤشرا على الدعم الصريح لبقاء الرئيس تبون في السلطة لولاية ثانية.
ففي افتتاحية للمجلة الناطقة باسم المؤسسة العسكرية، اعتبرت أن ما تم إنجازه خلال السنوات الأربع من ترأس عبد المجيد تبون، للجناح المدني للنظام، يبعث على الأمل ويدعو إلى مواصلة نفس النهج بإجراءات حازمة وواثقة. وقالت إن أن “كل المؤشرات والمعطيات تشير، بما لا يدع مجالا للشك، أن بلادنا تتطور بسرع”، وهذا بفضل “شبابها القادر على رفع التحديات والمساهمة بفعالية في مسار بناء جزائر قوية وآفاق واعدة ومزدهرة وشامخة”.
وأضاف المصدر، ”كل الإنجازات التي تجسدت لحد الآن، سواء على المستوى الدستوري أو السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي”، والتي أكدت حسبها “صوابية التوجه الذي تبناه رئيس الجمهورية نهجا إصلاحيا لبناء الجزائر الجديدة، لاسيما وأن الظروف التي ميزت المشهد غداة انتخابه استدعت تكثيف العمل لتعزيز ثقة الشعب الجزائري في مؤسسات دولته”.
وبحسب الجيش، فإن هذا المسار تضمن إصلاحات دستورية وسياسية تهدف إلى ترسيخ سيادة القانون وتحصين مؤسسات الدولة ضد أي انحراف، من خلال إصلاحات اقتصادية عميقة تهدف إلى تنويع الاقتصاد، بما يؤدي إلى التكريس الفعال للطابع الاجتماعي للدولة و تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وبعد استعراض ما يعتبره العكسر إنجازات، تؤكد الافتتاحية أن ما تم تحقيقه خلال أربع سنوات “يعطي أملا ويدعو إلى الاستمرار بوتيرة مستدامة وواثقة على النهج نفسه”، إذ تشير جميع المؤشرات والبيانات بما لا يدع مجالا للشك إلى أن إنجازاتنا فالبلد يتطور بسرعة، وذلك بفضل “شبابه” وهو قادر على مواجهة التحديات والمساهمة الفعالة في عملية بناء جزائر قوية، ذات آفاق واعدة ومزدهرة ومرتفعة. »
وعلى هذا الأساس – تضيف المجلة – الجزائر “ستعمل جاهدة في المرحلة المقبلة لتحقيق الأهداف المرسومة”. إنها مسألة بناء نهضة اقتصادية حقيقية”، والتي ستتجسد من خلال “إعطاء دفعة قوية للاقتصاد الوطني في ظل برامج التنمية الإستراتيجية التي تم إطلاقها، والتي سيتم تعزيزها من خلال التكليف بمشروع التحول الرقمي في نهاية المطاف”.
وفي ما يتعلق بالسياسة الخارجية، أكدت الافتتاحية أن الجزائر ستعمل، خلال فترة عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن، على “الدفاع عن أفريقيا والقضايا العادلة في العالم، بما في ذلك القضية الفلسطينية والصحراوية، على أساس مبادئ وثورته الخالدة وقيم الإنسانية.
وتختتم المجلة بالتأكيد على أن “النجاحات المتوالية والملموسة التي تجسدت تثير الفخر والاعتزاز، وتدعونا جميعا إلى التمسك بمسار بناء الجزائر الجديدة لتحقيق المزيد من الإنجازات والإنجازات من أجل الحفاظ على الوديعة”. من شهدائنا الأبرار .




