عبرت حركة التوحيد والإصلاح عن قلقها مما وصفته بـ”المؤشرات الخطيرة” المصاحبة لبعض المهرجانات الفنية، وعلى رأسها مهرجان “موازين”، معتبرة أنها لا تراعي القيم الأصيلة للمجتمع المغربي ولا السياق الإقليمي المتسم باستمرار المأساة الإنسانية في فلسطين.
ووجهت الحركة انتقادات لاذعة للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، بسبب حفظها أكثر من 190 شكاية تقدم بها مواطنون ضد بث القناة الثانية لحفل غنائي “تضمن مشاهد وسلوكيات وعبارات بذيئة”، معتبرة ذلك تجاوزا لدورها الدستوري في حماية القيم الحضارية للمملكة.
كما أكدت رفضها “توظيف الإعلام العمومي في بث خطابات غير لائقة”، داعية إلى تبني سياسة ثقافية وطنية تراعي القيم الجامعة وتعزز الذوق العام.
وفي ما يتعلق بالتعليم، ثمنت الحركة تصريح وزير التربية الوطنية حول أهمية ترسيخ البعد القيمي في المناهج الدراسية، مطالبة بتنزيل هذا التوجه فعليا في المؤسسات التعليمية، مع إلغاء المذكرة الوزارية الصادرة في ماي 2025 التي دعت إلى تنظيم دورات في رقصات “الهيب هوب” و”البريكينغ”.
واستنكرت الحركة ما اعتبرته “حفلات ماجنة” نُظمت ببعض الجامعات والمعاهد العليا في نهاية الموسم الدراسي، معتبرة ذلك “اعتداء على حرمة المؤسسات التعليمية”.
وعلى الصعيد الدولي، جددت الحركة إدانتها للعدوان الإسرائيلي على غزة، وحملت المنتظم الدولي والدول العربية والإسلامية مسؤولية “الصمت والعجز”، كما عبرت عن تضامنها مع المشاركين في سفينة “حنظلة” لكسر الحصار عن غزة، ومن ضمنهم الصحفي المغربي محمد البقالي، مطالبة بإطلاق سراحهم.
كما أشادت بتزايد الدعم الدولي للموقف المغربي بشأن الصحراء، مثمنة تصريح وزير الخارجية البرتغالي الذي وصف مقترح الحكم الذاتي بـ“الجدي والموثوق”.




