نشرت صحيفة “التايمز” تقريرا عن كأس العالم 2022 قطر، مشيرة إلى أنه لديه “شاعرية لا مفر منها”، مشيرة إلى أن أيسلندا كان لديها صوت الرعد، أما المغرب، فلديه الأمهات.
فذكريات بطولة أوروبا لكرة القدم عام 2016، مرتبطة بصعود بلد أوروبي صغير بحجم “كرويدون” في إنكلترا، والتشجيع الأيسلندي الجميل له.
وفي بطولة العالم الحالية، تقول كاتبة التقرير، كما أوردته القدس العربي، شاهدنا بلدا لم يكن من المتوقع فوزه في المباريات الأولية يظهر وبنجاح أكبر.
فالمغرب هو أول بلد عربي وإفريقي يصل إلى الدور نصف النهائي، ومهما سيحدث في مباراة يوم الأربعاء مع فرنسا، ستظل الذاكرة الحية لهذه المباريات هي الكيفية التي احتفل فيها اللاعبون المغاربة بانتصاراتهم، لذلك قررت الجامعة الملكية لكرة القدم، أن تأتي بعائلات المنتخب المغربي إلى قطر، ولهذا بحث مدرب المنتخب وليد الركراكي واللاعبون عن أحبائهم بعد المباريات.
ونتج عن ذلك، يقول المصدر، مشاهد حية ومثيرة مثل والدة الركراكي، فاطمة التي عانقت ابنها الذي بحث عنها بين الجماهير بعد الفوز على البرتغال، وكذا فعل اللاعبون وعانقوا أهاليهم، وأحضر سفيان بوفال، لاعب فريق ساوثهامبتون الإنكليزي، والدته إلى الملعب ورقصا وكأنهما في حفلة عرس، ولم يهتما بما فكر به الناس، بل الاحتفال باللحظة التاريخية فقط.
وكانت المظاهر تغيرا منعشا عن هوس الإنكليز بالزوجات والصديقات والقيل والقال. فالأمهات هن المحبوبات، ولسن قلقات حول إنستغرام وما يمنحه من فرص. وبعد أن سدد أشرف حكيمي ركلة جزاء على طريقة بانينكا ضد إسبانيا، كافأته والدته الفرحة بقُبلة وضمّت رأسه بين يديها.
