ما يزال المحققون الإيطاليون يسابقون الزمن لفك لغز مقتل مهاجرة مغربية عثر عليها ميتة، داخل مطبخ منزلها، في “أريانو بروفيغو” بمنطقة “فينيتو”،
وحسب ما كشفت عنه مصادر محلية، فإن الضحية أصيبت برصاصة صغيرة، لم ينتبه إليها الطبيب الشرعي والمحققون في مسرح الجريمة، فظنوا أن الأمر يتعلق بسقوط عرضي تسبب في نزيف دموي.
وكانت الشرطة الإيطالية، أنها تلقت إخبارية من الابن البكر، 11 عاما، للضحية “ساعدوني والدتي تحتضر.. إنها تنزف بالدماء من الرأس يبدو أنها وقعت وصدمت رأسها”
وكان المحققون بعد معاينة الجثة، يوم الثلاثاء الماضي (28 مارس 2023)، أغفلوا التدقيق في مكان الإصابة، حتى ذهبت بهم الظنون أن الضحية سقطت عرضيا، لكن تبين بعد فحص جثمانها في المستشفى بأنها مصابة برصاصة صغيرة، مما تقرر معه إخضاع جثتها للتشريح يوم غد الاثنين (03 أبريل 2023) لاستجلاء حقيقة ما حدث.
ويرجح المحققون، أن تكون الضحية قد جرى قتلها برصاصة، أصابتها في الرأس، من قبل شخص مألوف قد يكون تسلل إلى المنزل خلسة، ثم لاذ بالفرار، خاصة وأنها كانت لوحدها في المنزل حينما كان ولديها يلعبان مع الجار المسن، الذي تكتري منه الأسرة سكنها، أو أن تكون قد أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ قد تكون قادمة من خارج المنزل عبر النافذة، علما أنه لم يعثر لحد الساعة عن سلاح الجريمة.




