أصدر المتحدث باسم مركز الاتصالات لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، العقيد رضا صياد، تحذيرًا شديدًا لسكان الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعيًا إياهم إلى مغادرتها فورًا، مؤكدًا أن الرد الإيراني على الهجمات “الصهيونية” سيكون واسع النطاق ويؤثر على جميع أنحاء الكيان.
وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء أن العقيد رضا صياد “وجّه تحذيرًا شديدًا لسكان الأراضي المحتلة ردًا على الهجمات العدوانية المستمرة للكيان الصهيوني”.
وأشار إلى بدء عدوان جديد من قبل نظام بنيامين نتنياهو، الذي وصفه بـ”الفاسد وغير الكفؤ والإجرامي”، مؤكدًا أن سوء تقدير الصهاينة هذا دفع القوات المسلحة الإيرانية إلى اتخاذ رد “ساحق ورادع ومؤسف”.
وفي تحذير صريح، قال المتحدث: “إن الرد المدمر للمجاهدين الإيرانيين الشجعان سيؤثر على جميع مناطق الأراضي المحتلة”.
وفجر الجمعة الماضية، شنّت دولة الاحتلال، بدعم ضمني من الولايات المتحدة، هجومًا واسع النطاق على إيران، أُطلق عليه اسم “عملية الأسد الصاعد”، بمشاركة عشرات الطائرات المقاتلة. استهدف هذا الهجوم منشآت نووية وقواعد صاروخية في مناطق مختلفة، واغتال قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين.
وصف الجيش الإسرائيلي الهجوم بأنه “استباقي” وأُمر به من القيادة السياسية. وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هذه العملية “غير المسبوقة” تهدف إلى “ضرب البنية التحتية النووية الإيرانية، ومصانع الصواريخ الباليستية، والعديد من القدرات العسكرية الأخرى”.
في مساء اليوم نفسه، بدأت إيران بالرد على الهجوم بسلسلة من الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وحتى مساء الأحد، خلّف الهجوم نحو 19 قتيلاً وأكثر من 450 جريحًا، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة في المباني والمركبات، وفقًا لوزارة الصحة الإسرائيلية ووسائل الإعلام العبرية.
