شهدت مدينة القنيطرة موجة جدل واسعة داخل الأوساط الرياضية، عقب تداول أخبار بإقالة مدير مدرسة “سبو” لكرة القدم، في خطوة أثارت استغراب العديد من المتتبعين، وأعادت النقاش حول واقع التسيير الرياضي المحلي إلى الواجهة.
وبحسب مصادر متطابقة، فقد جاء القرار بشكل انفرادي من طرف رئيس الفريق المشرف على المدرسة، دون الرجوع إلى أي مساطر إدارية أو آليات تشاور، ما اعتبره البعض دليلاً على وجود خلفيات شخصية تقف وراء هذه الخطوة.
في المقابل، تم تداول حديث عن وجود اختلالات مالية محتملة داخل إدارة المدرسة، تُقدر بحوالي 12 مليون سنتيم. غير أن عدداً من الفعاليات الرياضية شككت في هذه الرواية، مؤكداً أن أي شبهة اختلاس يجب أن تُعرض على القضاء، لا أن تُروَّج في أوساط غير رسمية ومن دون دلائل موثقة.
كما أشار متابعون للشأن الرياضي المحلي إلى أن المدير المقال كان على خلاف مستمر مع إدارة الفريق بخصوص عدد من القضايا التنظيمية، خاصة ما يتعلق بأسلوب تدبير شؤون المدرسة، وهو ما قد يكون قد ساهم في تسريع قرار الإقالة، إذا ماكانت صحيحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل سلسلة من الأزمات التي عصفت بكرة القدم القنيطرية خلال السنوات الأخيرة، وسط دعوات متواصلة إلى ضرورة اعتماد معايير شفافة في التسيير، وتفعيل آليات المراقبة والمحاسبة داخل المؤسسات الرياضية، بما يضمن حماية المرفق الرياضي من التجاوزات.
وفي اتصال مع المعني بالامر، نفى الأخير ان يكون قد يكون قد توصل بأي اقالة و انه مازال يمارس مهامه داخل النادي بشكل عادي، وأن كل ما تردد بين الأوساط الرياضية القنيطرية لا أساس له من الصحة, وان كل ما يتردد مجرد اشاعات مغرضة تستهدف استقرار النادي.



