نقلت وسائل إعلام إسبانية، أن مهاجر مغربي، أقدم على قتل زوجته المغربية أيضا، بمدينة مدينة تارانكون وسط إسبانيا، في أول أيام عيد الفطر يوم الاثنين الماضي.
وحسب نفس المصادر، فإن الجاني وجه لزوجته طعنات قاتلة بواسطة سلاح أبيض، أمام أعين أطفالها، ليرديها قتيلة، قبل أن يقوم بتسليم نفسه إلى مصالح الأمن.
وأشارت المصادر إلى أن الشرطة تلقت بلاغا بوقوع جريمة قتل، ولدى وصولها إلى منزل العائلة عثرت على الضحية جثة الزوجة غارقة في دمائها وقد فارقت الحياة، لتباشر تحقيقاتها، في وقت تم فيه نقل الأطفال وهم ثلاثة يبلغون من العمر عامين، 4و أعوام، و5 أعوام، إلى مؤسسة الخدمات الاجتماعية للتكفل بهم.
الإعلام الإسباني، أفاد أن الضحية سبق لها أن برأت زوجها من شكوى سابقة تتعلق بالعنف من قبله، بعدما اعتُقل بسبب شكاية قدمتها، غير أنه نال البراءة بسبب عدم تأكيد الضحية لشكواها أثناء المحاكمة.
وحسب إفادات أقارب الضحية وجيرانها، فان زوجها المتهم كان يسيء معاملتها باستمرار.
