نشرت السلطات الإسبانية تعزيزات عسكرية قرب الحدود مع المغرب في محيط مدينة سبتة، تحسبا لمحاولة جديدة للعبور الجماعي للمهاجرين غير النظاميين، عقب دعوات جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتوجه نحو المدينة.

وجاء نشر هذه التعزيزات في ظل حالة من التأهب على الحدود مع سبتة، بعد الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال نهاية يوليوز، والتي رافقتها محاولات جماعية ومنظمة لعبور الحدود والوصول إلى سبتة.
وبالتزامن مع التحرك الإسباني، كثفت السلطات المغربية خلال اليومين الماضيين انتشارها الأمني في المناطق المحاذية للثغر المحتل، حيث جرى الدفع بتعزيزات إضافية إلى المنطقة، بهدف منع المرشحين للهجرة غير النظامية من الاقتراب من السياج الحدودي.
وتزامن ذلك مع وصول عدد من الشاحنات الصغيرة التي تقل عناصر أمنية مغربية إلى المناطق القريبة من سبـتة، في إطار الاستعدادات الأمنية الرامية إلى إحباط أي محاولة جديدة للعبور الجماعي.



