أكد الناشط السياسي والأكاديمي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي أن قرار مجلس الأمن الدولي الأخير بشأن الصحراء المغربية يمثل خطوة إيجابية وجدية نحو حل شامل يربح فيه الجميع.
وأوضح الشنقيطي، أستاذ الأخلاقيات السياسية وتاريخ الأديان بجامعة حمد بن خليفة بقطر، أن القرار يساهم في تحقيق وحدة الدولة المغربية، وإنهاء معاناة الصحراويين، كما يسهم في إصلاح العلاقة بين المغرب والجزائر تمهيدًا لإرساء اتحاد مغاربي متين الأركان.
وأشار إلى أن هذا الحل يُعد تتويجًا لما دعت إليه أوساط البحث والدراسات منذ سنوات، ويضع أسسًا راسخة للسلام والتنمية والاستقرار في المنطقة.
وكان الملك محمد السادس، قد وجه ما وصفه ب “نداءً صادقًا” إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، دعاه إلى فتح حوار أخوي صادق بين المغرب والجزائر، من أجل تجاوز الخلافات وبناء علاقات جديدة تقوم على الثقة وروابط الأخوة وحسن الجوار، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين والمنطقة برمتها.
كما جدد الملك في خطابه الأمة مساء امس الجمعة 31 اكتوبر 2025، بعد تبني مجلس الأمن الدولي قرارًا أمميًا يرسخ مغربية الصحراء ويؤكد أن الحكم الذاتي هو الحل النهائي للنزاع المفتعل في المنطقة، تأكيد والتزام المملكة المغربية الراسخ بإحياء الاتحاد المغاربي على أسس التعاون والتكامل والاحترام المتبادل بين الدول الخمس، في أفق تحقيق تطلعات شعوب المنطقة إلى التنمية والاستقرار والوحدة.
