أكد الخبير في العلاقات الدولية أحمد نور الدين، في العلاقات الدولية على أن الموقف الواضح والقوي الذي عبرت عنه فرنسا بخصوص قضية الصحراء، سيؤسس لانطلاقة جديدة في العلاقات بين البلدين.
وشدد أحمد نور الدين، في تصريحات صحافية، أن المغرب ينتظر تفعيل الموقف الفرنسي سياسيا على المستوى الدولي، وذلك من خلال دعم الحقوق الشرعية للمغرب في مجلس الأمن الدولي بشكل خاص، وفي باقي المنتديات الدولية الأخرى سيكون ضمن نقاط جدول الأعمال بالإضافة إلى الجوانب الاقتصادية والإستراتيجية الأخرى.
واعتبر الخبير في شؤون الصحراء المغربية، أنه من المهم أيضا أن نستحضر بأن زيارة ماكرون للمغرب ستكون زيارة دولة، ويعد هذا التوصيف من الناحية الدبلوماسية والبروتوكولية أعلى درجة في تراتبية الزيارات التي يقوم بها قادة الدول إلى دول أخرى، وفي ذلك إشارة إلى أنها ستكون زيارة غنية من حيث اتفاقيات الشراكة وبروتوكولات التعاون، وربما سيتم التوقيع بالأحرف الأولى على معاهدة جديدة للصداقة والشراكة الإستراتيجية بين البلدين ترسي قواعد مرحلة جديدة في العلاقات الاستثنائية بين باريس والرباط.
وأكد نور الدين على أن هذه العلاقات، من شأنها تعزيز المكتسبات التي راكمها البلدان خلال القرن الماضي والتي جعلت من فرنسا أول شريك اقتصادي وأول مستثمر في المغرب في قطاعات أساسية منها قطاع صناعة السيارات والطائرات، ومن جهة أخرى تفتح الآفاق لقرن جديد من تعميق التعاون في ميادين أكثر حساسية ومنها التصنيع العسكري وتكنولوجيا الفضاء والذكاء الاصطناعي من بين أمور أخرى كثيرة.




