أكد المحلل السياسي، أحمد نور الدين، أن استنساخ النظام العسكري الحاكم في الجزائر، لبرامج التنمية في المغرب اعتراف بهزيمته في مواجهة المملكة المغربية.
وأضاف نور الدين، أن أي متتبع للبرامج الجزائرية المعروضة على البنك الاسلامي للتنمية، سيجد أنها نسخة طبق الأصل للبرامج المغربية للتنمية في مجال السكك الحديدية، الصحة، البنى التحتية، الأمن الغذائي، التكوين المهني، وتوفير المياه.
وقال الخبير في الشؤون الدولية، إن هذه المفارقة العجيبة تؤكد أن الجزائر تحارب المغرب لأنها تشعر بعقدة النقص تجاه المملكة وتاريخها وتطورها وخطواتها العملاقة نحو التقدم.
واعتبر المتحدث، أن العداء للمغرب عقيدة الدولة الجزائرية، وتقليد المغرب واستنساخ برامجه ديدن الجزائر في كل تفاصيل الحياة من الملبس والمأكل إلى البرامج الحكومية والقوانين..
جذير بالذكر، أن رئيس البنك الإسلامي للتنمية، محمد سليمان، أكد أنه من المتوقع أن تحصل الجزائر على قروض بقيمة ثلاثة مليارات دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة لدعم تنفيذ مشاريع تنموية رئيسية.
وقال سليمان، إن التمويل سيوجه نحو مشاريع من بينها تطوير السكك الحديدية، ضمن خطة ربط المناطق الاقتصادية في الجزائر، وهي نسخة لخطة المغرب لربط المناطق الصناعية والموانئ عبر السكك الحديدية.
وشملت قرارات التمويل الصادرة عن المجلس، مجموعة من المشاريع المتعلقة بالصحة، والبنى التحتية، والأمن الغذائي، والتدريب المهني، وتوفير المياه، وفق وكالة الأنباء الجزائرية.، وهي نفس البرامج التي أعطى المغرب انطلاقتها في بناء المستشفيات وتدشين مدن المهن وتحلية المياه وربط الأحواض المائية..
وهو ما لا يدع مجالا للشك في تقليد الجزائر للمغرب في برامجه التنموية رغم عدائها المعلن للمملكة، وهو سلوك لا نجد له تفسيرا إلا في مقولة ابن خلدون منذ ستة قرون حين كتب أن “الشعوب المهزومة مولوعة بتقليد الشعوب المنتصرة..”.




