اهتزت مدينة أحفير الحدودية مع الجارة الشرقية، على خبر مصرع شابة تنحدر من المدينة، بعد أن غدر بها رصاص بحرية النظام العسكري الحاكم في الجزائر.
الشابة المغربية البالغة من العمر 30 سنة لقيت مصرعها بمنطقة “عين الترك” القريبة من ميناء وهران، وذلك خلال محاولتها عبور السواحل الإسبانية رفقة أشخاص آخرين.
هذا وأدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور، مقتل الشابة التي غادرت مسقط رأسها منذ أزيد من شهرين إلى وهران من أجل بلوغ الشواطئ الإسبانية، حيث قامت البحرية الجزائرية بعدما رصدتهم بإطلاق الرصاص الحي عليهم بوحشية تم تركتهم يصارعون الموت بين النزيف والغرق.
ولقي في هذا الحادث، ثلاثة أشخاص آخرين مصرعم بعدما كانوا على قارب يقل 12 مهاجرا سريا.


