قالت صحف عبرية أن رئيس الكنيست الإسرائيلي، سيقوم اليوم الخميس 2 ماي 2022، ولأول مرة بإلقاء كلمه في “مسيرة الفخر” للمثليين في مدينة القدس.
قرار ليفي المشاركة جاء في أعقاب التهديدات بالقتل التي بعثت إلى منظمي الحدث وأعضاء الكنيست، وأيضا في إعقاب أقوال التحريض بسبب الحدث الذي يجري منذ 20 عاما في القدس.
وعبر المسؤول الإسرائيلي، عن صدمته من التحريض الوحشي على القتل، ومن التصريحات ضد مجتمع المثليين، هذا التحريض الذي أدى في الماضي إلى القتل”، وشغل ليفي في الماضي منصب قائد شرطة القدس وكان قائد الشرطة الأول الذي صادق على إقامة المسيرة في القدس.
وأضاف :”ممنوع السكوت في وجه أهل الظلام الذين ينشرون الكراهية ويحرضون على العنف، كرئيس للكنيست تمثل كل الجمهور الإسرائيلي من المهم الوقوف مساء اليوم والقول بصوت مرتفع ’ المثليون هم مواطنين متساوين في دولة إسرائيل ويستحقون الحصول على المساواة بالحقوق الكاملة”.
وأفيد أمس عن اعتقال مشتبه بإطلاق تهديدات ضد منظمي المسيرة، ويشار الى أن عضو الكنيست غلعاد كاريف الذي يدعم المسيرة على مدار سنوات طويلة ويحرص على المشاركة بها وفي مدن أخرى في البلاد، تلقى تهديدا عن طريق صفحته في الفيسبوك وتم تبليغ ضابط الكنيست وقدمت شكوى في الشرطة.
وعلى ضوء التهديدات والحوادث في السنوات الماضية، سيتم وضع الآلاف من عناصر الشرطة المكشوفين والمتخفين على طول مسار المسيرة اليوم، كما توجهت الشرطة خلال الأيام الأخيرة إلى 100 شخص اشتبه انه من الممكن أن يعتدوا على المشاركين،وقامت الشرطة بتحذيرهم قبل المسيرة.

