Journal24
شريط الاخبار

وزير الخارجية التونسية الأسبق..المغرب يواجه حرب وجود مع الجزائر وسعيد انقلب على الثوابت

تونس
Journal24

قال وزير الخارجية التونسية الأسبق، أحمد اوناسي، إن المملكة المغربية، تواجه حربا من النظام العسكري في الجزائر، منذ 45 سنة، وإن هذه الحرب أصبحت اليوم حرب وجود، ورغم ذلك سجل المغرب بطولات دفاعا عن وحدته الترابية، وكان لزاما عليه البحث عن سبل وطرق دبلوماسية تساعده في الاستمرار في هذه الحرب ضد نظام عسكري يضحي بالغالي والنفيس من أجل ضرب هذه الوحدة.

Journal24

أكد، أحمد اوناسي، أن النظام العسكري الذي تولى الحكم في الجزائر في بداية الاستقلال، هو الذي عمل على أعدم بروز الدولة الجزائرية المستقلة وهدم تونس وقضى على نظام، المختار ولد دادا، في موريتانيا وأعلن الحرب على المغرب.

وشدد السياسي التونسي، في حوار مع إحدى الصحف التونسية، أن الاستعمار الفرنسي، اقتطع من تونس وليبيا والمغرب صحرائهم الإفريقية وضمتها إلى الجزائر باعتبارها جزء من فرنسا، لتكون منطلقا لهيمنته على المنطقة بناء على الجغرافية السياسية التي خلقها.

ورفض المتحدث أن تتم المحافظة على هذا الوضع الذي صنعته فرنسا، متسائلا عن ماهية الرؤية الإستراتيجية التي يحملها، الرئيس التونسي، قيس سعيد، حول الوضع، خاصة وان تونس وقعت على إعلان مراكش، الذي يؤكد على أن المغرب العربي، هو خمس دول.

وأشار رئيس الدبلوماسية التونسية الأسبق، أن تونس قاومت هيمنة، جمال عبد الناصر، وهيمنة هواري بومدين، الذي أطلق على تونس هجوم قفصة، مرحجا أن تكون الهجمات الإرهابية التي تستهدف تونس، هي من تدبير النظام العسكري في الجزائر.

إلى ذلك اعتبر أوناسي، أن انقلاب قيس سعيد، على ثوابت تونس، المتعلقة بسياسيتها الخارجية وموقفها من قضية الصحراء،  الذي استمر أكثر من 60 سنة، وذلك حفاظا على موقعها الحيادي في انتظار أن تنضج الأمور للقيام بوساطة من أجل تقريب ذات البين بين المغرب والجزائر، مؤكدا أن اصطفاف، سعيد، في معسكر الجزائر، مخالف لمنطق الأمور ومنطق المصلحة.

Journal24
شارك المقال شارك غرد إرسال
Journal24