أعلنت اللجنة الوطنية لدعم فلسطين التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، استنكارها لاحتجاز بعض سفن أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، التي يتواجد على متنها متطوعون ومتطوعات أحرار من عدد من دول العالم، ومن ضمنهم الأبطال المغاربة، (شيماء الدرازي – مصطفى المسافر – إسماعيل الغزاوي – السعدية الوالوس – أيوب ابن الفحصي – محمد ياسين بن جلون – محمود الحمداوي).
وأكدت اللجنة، إدانتها لإعداد الجيش الصهيوني لمعتقل عائم لاحتجاز المشاركات والمشاركين من كل البلدان العربية والدولية في الأسطول.
ودعت الحكومة المغربية إلى تحمل مسؤوليتها الكاملة تجاه المواطنات والمواطنين المغاربة الأحد عشر المشاركين ضمن أسطول الصمود العالمي، والذين يشرفون الشعب المغربي في هذه المهمة الإنسانية النبيلة.
وطالبت اللجنة، بالتحرك العاجل، واستعمال كل وسائل الضغط الدبلوماسي والسياسي والقانوني والحقوقي، لضمان سلامة المختطفين والمختطفات من المغرب ومن باقي الدول العربية والعالمية، وبالإفراج الفوري عنهم.
ودعت المنتظم الدولي والعربي والإسلامي، وكافة التنظيمات النقابية والحزبية والجمعوية المغربية، إلى هبة حقيقية لإيقاف البلطجة الصهيونية وعبثها بالأمن العالمي وبحياة الشعوب، مؤكدة على ضرورة تحلي الجميع باليقظة الإعلامية، ومواكبة تطورات ومستجدات أسطول الصمود العالمي والقافلة البرية العالمية للإغاثة المتجهة لغزة.
